الشيخ جلال الصغير
69
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس
التقدير ، وبالنتيجة فليس علي أن أوجه له إصبع الاتهام والبراء فلقد تأول وأخطأ ! ! وعلى ذلك فقس حتى إذا ما انتهيت تعال على الإسلام نبكي ونلطم ! ! . ومن جهة ثالثة فلا بد أن تجد التشيع يتحول من الصورة الأصلية للدين ، والتعبير الصادق عما جاء به الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى مجرد وجهة نظر قد يصيب الشيعة فيما يفهمونه من كتاب الله ورسوله ، وقد يخطئون والعكس صحيح أيضا بالنسبة للسنة حيث يعتبر فضل الله التشيع مجرد فكر بشري حيث تراه يقول : لتكون المسألة السنية والشيعية مسألة مدرستين في فهم الإسلام ( 1 ) رابعا : الصعيد السياسي وهنا تهدف هذه المقولة لتمرير الواقع السياسي الإسلامي ، وتصحيح وتزكية ما جرى من أعمال خلال الصفحات الأولى لهذا الواقع ، فلقد لحظنا فيما مر أنه من
--> 1 - أنظر مجلة المرشد العدد 3 - 4 ص 86 .